منتصب القامة عدت، لا ثقل يحني ظهري، فكمية ما ابتعت من خضار مختصرة جدا. عند مروري في الساحة الكبرى وقفت أمام المشنقة، تأملت ذاك المعلق منذ الفجر عبرة للمارين، هنأته وذهبت.