دقات ثلاث ويرتفع الستار، كان المسرح بلا أصداء، ولا أسماء، ولم يظلل ما بين الأقواس، ولم تخترق الرواية بعد سور الحواديت؛ لذا يصوب المشهد الي جمهور قد من دمع نبيل، وناقد بين الصدفة والحذر، وطريق صريح، في المشهد الأخير، كان النص عاقلا، والكأس غامضا، والجوقة بين الخوف والرجاء، إلا أن الحلم عاطل.