فتات عظام لبقرة تضرب في الأعمار سنوات، سقطت عنوةً من ثغر جرو، جمعتها تلك العجوز فرحةً، تقلبها بيد خشبية فوق موقد حطب سعيدةً، رائحتها نفذت إلى تلك الخيام الرابضة، زحف إليها الأطفال، عندما جلسوا جميعهم متأهبين لتناول تلك الوليمة؛ إذ بريح عاتية، جعلت من أجسادهم حطامًا.
- نازحون
- التعليقات



