سأل حاجته باسم الخير فلم يسمعه أحد، فطلبها باسم الشر، قاطعا الأعناق، وهادما هياكل الأرواح، فنمت ثروته وعَمَّ بطشه وصار محبوبًا من لصوصهم ومخيفًا لعقلائهم، ثم انتدبه الزعيم وكيلًا عنه في تلك المدينة شأن الزعماء بانتقاء ممثليهم.
- نتيجة
- التعليقات
سأل حاجته باسم الخير فلم يسمعه أحد، فطلبها باسم الشر، قاطعا الأعناق، وهادما هياكل الأرواح، فنمت ثروته وعَمَّ بطشه وصار محبوبًا من لصوصهم ومخيفًا لعقلائهم، ثم انتدبه الزعيم وكيلًا عنه في تلك المدينة شأن الزعماء بانتقاء ممثليهم.