كنّا على أهبَّة السقوط لحظةَ تَرَنَّحَت بنا السفينةُ ، البحرُ الهائجُ يُطلِقُ أمواجَهُ العاتية بلا رحمة ، تساعدهُ الريحُ الصاخبة في غضبهِ ، هَلَّلنا للرحمن . . تلاصَقنا مُرَفرِفي الأجفان .. وحده الرُّبَّان كان رابط الجأشِ، يُديرُ المِقوَدَ حيثُ يجب أن يُدار . .
عندما هَدَأَت العاصفة هَنَّأتهُ الريح . . و لامَهُ الناجون .