تجافيها الأفكار…تتسرب من بين أيديها الحروف، و تغادرُ شاطئَ أوراقِها البلاغة… توقن أن عليها السير بعيدا عن هذا الطريق، تتجوّل سعيدةً بحريتها… تبحث الآن عمَّن يجد لها مفاتيحَ، تفكُّ بها القيودَ التي أَرْسَفها فيها الكثير من أصدقائها النقاد “الودودين”.