ذلك الفتى الذي ذهب مغاضبًا، استمالته إحدى جبهات الحرب الأهلية، تنطلق نحوه رصاصة عابرة للأجساد، تهمس من جانب رأسه: ما كنت لأخطئك لولا دعاء أمك.