أخذ يدلل زوجته في جلسة صفاء، جمعت عددا من الأصدقاء و زوجاتهم : “هات الكوب يا ملاكي… حاضر حبيبتي… مرسي زهرتي الجميلة…”، علق عليه أحد الحاضرين غامزا : ” لا تبالغ في افتنانك بها، حتى لا تغتر وتتكبر عليك.”، رد عليه في شماتة : “دعك مني ومن أميرتي الجميلة، واهتم بزوجتك.” ثم همس في أذنه : “لا تفضحني أرجوك، لقد نسيت اسمها.”