رغم انهما تربيا معا منذ نعومة أظفارهما، إلا أن شيئا لا يدري كنهه حدث بشكل مفاجئ، فقد اعتزلت ابنة عمه ساحة اللعب منذ أيام قلائل، وأخذت تهتم بنظافته جسدها ،وملابسها ،وتسريح شعرها…حين أطلت من شرفة بيتهم المتواضع أصابته عيناها المكحلتان ،وخداها المتوردان بالذهول ،وشعر بنبضات قلبه ترتفع وإحمر وجهه خجلا ،مع انه قد لعب معها ، وكثيرا ما ضربها من مدة ليست بالبعيدة..نظر هو الآخر الى ملابسه فوجدها متسخة،فانقلب سريعا الى بيته ليغتسل ويلبس ثيابا نظيفة ويصلح تسريحة شعره …عاد ونظر الى الشرفة لم تكن هناك،لكنها كانت خلف زجاج النافذة تحدق به وتبتسم.
- نضوج
- التعليقات

