عادَ تلفُّهُ الحيرة، ويأكلهُ النَّدم، تقدَّم بخطواتٍ مرتعشةٍ إلى حيث نفَّذَ جريمته… ممَّن سيعتذر؟، وصاحبة القضية في قبرها عذراء، تنتظر عدالة السّماء في كليهما؛ الواشي وأخيها القاتل.
- نَزْغ
- التعليقات
عادَ تلفُّهُ الحيرة، ويأكلهُ النَّدم، تقدَّم بخطواتٍ مرتعشةٍ إلى حيث نفَّذَ جريمته… ممَّن سيعتذر؟، وصاحبة القضية في قبرها عذراء، تنتظر عدالة السّماء في كليهما؛ الواشي وأخيها القاتل.