كانَ البِئرُ مُظلماً وبارداً لحظةَ السُّقوطِ، لكنَّ اليأسَ لم يَغلبْها؛ فيَقينُها كانَ كبيراً بقدومِهمُ العاجلِ… رفعَتْ رأسَها مُسْتَبشرةً وأصواتُهم تقتربُ، أذهلَها أنْ رَأتْ ضِباعاً تَنظرُ إليها؛ فهَمَّتْ أنْ تَصرخَ: أُخوَتي، لماذا تأخَّرْتُمُ؟!.
أَبَتْ.. ودَفَنَتها في القاعِ…