هجرَ كتابةَ الرِّواية، واكبَ القصَّةَ فأبهر، أبدعَ في الشِّعر، تألَّقَ بالخاطرة، ملكَتْ الشَّذرةُ كَيانَه، والآنَ يقبعُ في عُزْلتِه، ليُرسيَ أركانَ التَّجنيسِ الجديد…القصَّةُ الحَرْف.