كلما انتبذت ركنها القصي وتحررت من شرنقتها مزقها إِرَباً، عَسَاهَا تَرْدِمُ الهُوَّةَ الَّتِي خلفها مشرط الجراح مكانهما. متناسيا تماما الحد الآخر لموس الحلاقة الذي يستعمله…!