ها أنا
مسجّى يلفّني البياض
كأنّه انعكاس قلبي المغبون
الآن
ما عادت تزجرني الأبواب الموصدة
وأقفالها الصّدئة
الآن
أنا طيفٌ
لا تحدّه المسافات
ولا الوقت