في حقول القمح، همس الفلاح لسُنبُلة: “احملي حُلم عامي العجاف.” تورمت، انفجرت؛ لا حبوب، بل مرآة عتيقة. نظر فيها، رأى شيخًا جائعًا لم يزرع قط.