هَــمَّ حَمْلُ وديع ، دخول الزريبة بعد هجرٍ للقطيع، و لسوء حظه أول ما ستقبله كبشُ وضيع نهره قائلا : عُـدْ من حيث أتيت ،لا مكان لك بيننا في هذا الصقيع .
فرد الحمل: ما هذا القول الشنيع، و أجدادي نبتوا هنا،و عمروا من قبلك هذا البقيع.؟
فقال الكبش الوضيع : هذا كلام رجيع .
فقال الحمل الوديع : أرأيت َ هذا الذي عَلَـمَـكَ التطبيع ،لم يُعْلِمْكَ أنَّ أباه ذئب و أمه ثـُعالةُ تهوى التشنيع ؟ و غدا ستلقى منه أبشع التقريع .. فهنيئا لك الطعن ايها الطَّماعي المطعون ساعة لا يُردُ ُ عن ظهرك الطعن ، ولا ينفعك ترقيع ، ولا …ولا ، أيها الخليع .