فكّر الإمبراطور بأنّ التقاطه للصور، هي أفضل طريقة لتجميد الزمن…مع الأيام تراكمت في قصره الكثير من الابتسامات المصطنعة… والوجوه بذات الملامح.
فجأةً تحطُّ فوق رأسه ريشة، يرفع عينيه باحثاً بعنادٍ عن الطائر…عندما يكتشف أن الزمن في الخارج كان ما زال يجري، قلبه ينبض بقوّة. قرّر أن يلتقط صورة أخيرة…وقف أمام الكاميرا شبه عارٍ…لكنّ الضوء الخارج من العدسة هذه المرّة ابتلعه خارج المشهد.