ذلك الشاب الذي عرفتهُ، لم أعتد غيابه، لمحتُه منحنيا أمام العاصفة، حين انتهت، عاد بلا ذاكرة، ناديتُه، التفتُ أنا!، لوحتُ للطفل الذي يسكنني … بعكاز!.