يَتلبّسُه الشَّك نهَارا، ويتوسّدُه ليلًا…حتًى ضَاق عليه، وتيبّست رقبَته. قَال له حَكيم تجَاوزَ متَاهات العَمي:
– اقطَعه باليَقين.
– كيف؟
– أنظُر لتبصِر الحَقيقَة.
كاد يعاينُها…ل كنَّه نظَر إليها من زجَاجِ نافّذته المتّسِخ!.