أوصاها: أي بُنيّة؛ لست كغيرك من البشر، أنت قرة العين، دواتها و قلم شرفها، فلا يغرنك بالله الغرور. قالها و هو يعلم كم هم كثر، فما إن اينعت؛ حتى قربها قربانا.