قرأت كل كتبه .حفظت أساليبه و صارت تلفظ اسمه ما أن تستمع إلى بيت من أبياته ..تتبعت ندواته وملتقياته الأدبية .. في حفل توقيع إصداره الأخير، كانت هناك. تزاحم المحبون والمعجبون و عدد من القراء لا يحصى.. تدافعت الحشود .تشاجرت معهم و شقت طريقا لها بمنكبيها .. لما طلبت منه إمضاءه على النسخة خاصتها تفاجأت ببصمة إبهامه على الورق.