متوحد مع ذاته، يبني صداقاتِه مع أناه،صامت إلا مع نفسه، كثيراً ما خسر جيرانُه رهان أن يروه صحبة أحد.. حتى ظله لا يتشكل لا قُدامه، ولا وراءه.. يوم مات “وحيد” وجدوا تحت وسادته ورقة رسم عليها رقم “2”.