لمرّة وحيدة، غادرت جدران غرفتها، لتعتني بالكلب الذي استقبل رصاصة الشّرطة بدلا من صاحبه، جارها الشابّ الهارب من الجندية…
في المساء، وبينما كانت تنصت لعوائه، لهاثه وأنينه. فتحت شبّاكها وتساءلت بعمق:
ماذا يعني لو أنّ حبّها لهذا الكلب الجريح، هو كل ماتملك من مشاعر؟.
- وخـــزة
- التعليقات