يلقب زوجته ب “الدولة” ولا يفتأ ينصحني: احذر سيفها !
صديقي ذاك الشاعر المُعارِض. أما أنا فقد عشقت ذات الوشاح الغجري، أهدتني قلبا مطعونا يقطر دما، ثم همست لي: سأكون لك كأمِّ زَرع لأبي زَرع.
لما ضمنا القفص، حنّتْ إلى العراء فتسللت وتركتني أسيرا.
قالت: أنا الحمامة وأنت أبو فراس.
حينها فقط أحسستُ بألم الطعنة، وأيقنتُ أن عليّ أنْ أستنجد بسيف الدولة.
- ورطة عاشق
- التعليقات


