الساعة السابعة صباحا،أصوات الباعة تملأ المكان،تخترق سمعه،يتذوق أشهى المأكولات،يتحرك ببطئ شديد،يصرخ بصوته الجهوري لكن لا أحد يسمعه،فهو منذ سنوات عدة يرقد على فراشه،أنيسه الوحيد تلك الحناجر الشبيهة بحنجرته.
- وريد
- التعليقات
الساعة السابعة صباحا،أصوات الباعة تملأ المكان،تخترق سمعه،يتذوق أشهى المأكولات،يتحرك ببطئ شديد،يصرخ بصوته الجهوري لكن لا أحد يسمعه،فهو منذ سنوات عدة يرقد على فراشه،أنيسه الوحيد تلك الحناجر الشبيهة بحنجرته.