كانت أمّي تبادرني عند كلّ زلل في القول او المواقف بقولها المأثور”يا رأي العبيد”. لم أكن أفهم معنى قولها، ولكنّي صرت أردّده بدوري على مسامع ابني. وفي يوم بعد أن آل امر الانتخابات الى شيوخ في مقتبل العمر، لم يتخطّوا عتبة المائة سنة ،اقترب منّي ابني هامسا ” يا رأي العبيد”.
- وعي
- التعليقات


