انتظر حتى أتمت عدتها ثم تقدم يطلب يدها. أجابته باستغراب:
ــ كيف ترغب في الزواج بي وأنت تعرف أنني سيدة متزوجة؟.
أجابها مضطربا :
ــ في علمي أن زوجك توفي منذ بضعة أشهر.
ردت بعصبية، تريد إنهاء الحديث :
ــ زوجي لم يمت. هو ينتظرني في الجنة. ألا تعلم أن المرأة هناك تتزوج أول زوج في حياتها. أنا لا أريد لحبيبي بديلا.
- وفاء
- التعليقات
