……وحين يهجرها الحنين تدخل غرفة الذكريات وتفتح نافذة البوح وتلف نفسها بغطاء الحزن وتمد رأسها على مخدة الهموم وهي تنظر إلى سقف الألم وعيناها تدمعان ثم تصرخ بأعلى صوتها (ما ذنب شوقي الهائج) ثم تغفو علها تجد حلما يواسيها في آهاتها ……