_ يا مُو .. يا مُو .. أشو إللي خَربَط شَنتايتي هيك….!
_ لِك ياروحي مُو مْهم .. أنا رايحة أزَبّطا ..
دِي قُومي البسي هَاي الفَروِة الدنيا بُوظ شِتي و زمهرير.
_ ياوِيلي .. شُوفي لِعبتي هُونيك .. أشو إللي قَطّعا هيك…!
_ لِك يا عيني والله ما بَعرِف ..
يلّا لَحقي رِفقاتِك لأشوف اخواتِك رَح يتأخروا عَلّ مدرسِه.
_ مَرتي حبيبتي .. أشو إللي كسر نظارتي …! شْلون بدّي رُوح عَلّ شِغِل ..!
_ يا مُوه .. أشو إللي كسر باب الحمام ..! شْلون بدّي فُوت اغسِل وِشّي ..!
_ يا مُو .. !
_ يا مُو .. !
و مازالَ رجالُ الإنقاذِ شاخِصو عيونِهم فاتِحو أفواهِهم، وقد توَّقفوا كتماثيلَ حجريةٍ مُصغيةٍ لأصواتٍ مُنبعِثةٍ مِن جُثثِ أُسرةٍ سَحَقها زلزالٌ في ساعةِ فجر.