كانت تبرر أستخدام القوة تجاه الطلاب ، فلكل مجتمع وسائله في التربية والتعليم، فالغاية تبرر الوسيلة، لكنها قررت الهجرة إلى البلاد المتقدمة ، تضحية منها لأبناءها ،ففي هذاالبلد التربية وسيلة لخلق العقد النفسية ، فالقمع أحد الصور الواضحة التي تؤكد هذا.